البرق
07-23-2002, 04:27 PM
لقد أخبرنا النبي ( صلى الله عليه وسلم) بما يكون إلى قيام الساعة وذلك مما أطلعه الله عليه من الغيوب المستقبليه ، والمستقبل عند الله حاضر. والاحاديث في هذا الباب كثيرة جداً .
فمنها مارواه حذيفه رضي الله عنه قال ( لقد خطبنا النبي (صلى الله عليه وسلم) خطبة ماترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ، إن كنت لأرى الشي قد نسيته ، فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه )) .
خروج النساء عن الآداب الشرعيه ،وذلك بلبس الثياب التي لا تستر عوراتهن ، وإظهارهن لزينتهن وشعورهن ومايجب ستره من أبدانهن ففي الحديث عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد ، نساوهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمه البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات ، لوكانت وراءكم أمة من الامم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الامم قبلكم .
وعن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (( صنفان من أهل النار لم ارهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر ، يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمه البخث المائلة لايدخلن الجنه ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشراط الساعة أي علامات الساعه ( أن تظهر ثياب تلبسها نساء كاسيات عاريات ) .
هذه الأحاديث من معجزات النبوة فقد وقع ماأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم قبل عصرنا هذا , وهو في زمننا هذا أكثر ظهوراً .
وقد سمى النبي (صلى الله عليه وسلم) هذا الصنف من النساء بالكاسيات العاريات لأنهن يلبسن الثياب ،ومع هذا فهن ( عاريات ) لأن ثيابهن لا تؤدي وظيفة الستر ، لرقتها وشفافيتها ، كأكثر ملابس النساء في هذا العصر
( كاسيات عاريات ) اي كاسية جسدها ولكنها تشد خمارها ، وتضيق ثيابها ، حتى تظهر تفاصيل جسمها ، فتبرز صدرها وعجيزتها ، او تكشف بعض جسدها ، فتعاقب على ذلك في الاخره .
وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم في وصف هؤلاء النسوه بأنهن كاسيات عاريات ) مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمه البخت المائله وهذا اخبار عن شي مشاهد في هذا العصر كأنه صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عصرنا هذا ويصفه لنا فقد أصبح في عصرنا هذا أماكن لتصفيف شعور النساء وتجميلها وتنويع اشكالها في محلات تسمى ( كوافير ) يشرف عليها غالباً رجال يتقاضون أغلى الأجور وليس ذلك فحسب فكثير من النساء لا يكتفين بما وهبهن الله من شعر طبيعي فيلجأن إلى شراء شعر صناعي تصله المرأة بشعرها ، ليبدو أكثر نعومه ولمعاناً وجمالاً لتجذب إليها الرجال .
مائلات ومميلات : اي مائلات عن الحق ومميلات معهن من الرجال .
** واخيراً هل انتي واحده تنطبق عليها هذه الاحاديث **
ومن منكم تستطيع ان تعيش إلى الغد فالموت هو المنتظر .
فمنها مارواه حذيفه رضي الله عنه قال ( لقد خطبنا النبي (صلى الله عليه وسلم) خطبة ماترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ، إن كنت لأرى الشي قد نسيته ، فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه )) .
خروج النساء عن الآداب الشرعيه ،وذلك بلبس الثياب التي لا تستر عوراتهن ، وإظهارهن لزينتهن وشعورهن ومايجب ستره من أبدانهن ففي الحديث عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد ، نساوهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمه البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات ، لوكانت وراءكم أمة من الامم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الامم قبلكم .
وعن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (( صنفان من أهل النار لم ارهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر ، يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمه البخث المائلة لايدخلن الجنه ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشراط الساعة أي علامات الساعه ( أن تظهر ثياب تلبسها نساء كاسيات عاريات ) .
هذه الأحاديث من معجزات النبوة فقد وقع ماأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم قبل عصرنا هذا , وهو في زمننا هذا أكثر ظهوراً .
وقد سمى النبي (صلى الله عليه وسلم) هذا الصنف من النساء بالكاسيات العاريات لأنهن يلبسن الثياب ،ومع هذا فهن ( عاريات ) لأن ثيابهن لا تؤدي وظيفة الستر ، لرقتها وشفافيتها ، كأكثر ملابس النساء في هذا العصر
( كاسيات عاريات ) اي كاسية جسدها ولكنها تشد خمارها ، وتضيق ثيابها ، حتى تظهر تفاصيل جسمها ، فتبرز صدرها وعجيزتها ، او تكشف بعض جسدها ، فتعاقب على ذلك في الاخره .
وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم في وصف هؤلاء النسوه بأنهن كاسيات عاريات ) مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمه البخت المائله وهذا اخبار عن شي مشاهد في هذا العصر كأنه صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عصرنا هذا ويصفه لنا فقد أصبح في عصرنا هذا أماكن لتصفيف شعور النساء وتجميلها وتنويع اشكالها في محلات تسمى ( كوافير ) يشرف عليها غالباً رجال يتقاضون أغلى الأجور وليس ذلك فحسب فكثير من النساء لا يكتفين بما وهبهن الله من شعر طبيعي فيلجأن إلى شراء شعر صناعي تصله المرأة بشعرها ، ليبدو أكثر نعومه ولمعاناً وجمالاً لتجذب إليها الرجال .
مائلات ومميلات : اي مائلات عن الحق ومميلات معهن من الرجال .
** واخيراً هل انتي واحده تنطبق عليها هذه الاحاديث **
ومن منكم تستطيع ان تعيش إلى الغد فالموت هو المنتظر .