المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتحداكم إذا دخلتوا وما تأثرتوا..أدخلوا واقروا{قصة واقعية }-9-


بسم الله الرحمن الرحيم كما نشاهد الى خلو المحبه من احبابها هذه دعوه نسطرها لعوده احبابها من جديد وبدء صفحة جديده وعهد جديد من يجد في نفسه القدره على اعاده المحبه الى سابق عهدها ويرغب في خدمه المحبه من اي مكان يراه من خلال الاشرف او المراقبة على المنتدى وبث روح الحماس فليقدم نفسه فكلنا لدينا الرغبه في عوده المحبه الى سابق عهدها ادارة المبة

Soso23
05-04-2005, 03:19 PM
مضى شهران منذ ذلك الوقت...
شهران من الأحلام..
شهران رسم فيه عقل سمير لوحة حياتهما المقبله..
وزخرفتها مخيلة هبه..
اتفقا على كل شي..
سبحا في بحر الأمل..
واتفقا على أني يتقدم سمير لأهلها في عطلة الصيف..
وصلت عطلة الصيف..
وحان الوقت ليخبر سمير أهله عزمه على الزواج..
كان سمير ينتظر الفرصة المناسبه لمفاتحة أهله..

استيقض سمير في صباح أحد الأيام شاعرا بنشاط غير معتاد..
بداء يومه بسعادة غريبه...
وصل الى المؤسسه..وباشر عمله..
انتهى من العمل مبكرا اليوم..
عاد الى المنزل.. فكر بتناول الغداء..
ولكنه قرر ان يتناوله مع اهله عند عودة والده...
عاد الأب الى المنز فرحا..ونادى بصوت عال..

أبو سمير: أم سمير.. سمير..

هرعت الأم اليه ..

أم سمير: سم يبو سمير.. خير وش فيه؟؟؟

كانت معالم السعادة تعلو وجهه..

أبو سمير: وين سمير؟؟
أم سمير: في حجرته..

كان سمير قد سمع نداء والده فنزل..

سمير: سم يبه .. وش فيه؟؟

ابتسم أبو سمير.. وقال..

أبو سمير: ابشركم... المناقصه رست علينا .. وبنستلم المشروع..

كان هذا المشروع يهم مؤسسة أبي سمير كثيرا..
لذلك لم تسعه الدنيا من الفرحه..
قبل سمير رأس والده وبارك له...
فرح الجميع وحمدو الله على ذلك..
تناولو طعام الغداء...
جلسو لشرب الشاي...
رأى سمير أن الوقت مناسب.. وأراد أن يستغل الفرصه...
انتظر حتى فرغ والده من قراءة صحف اليوم..

سمير: يمه .. يبه .. عندي موضوع ودي افاتحكم فيه..

نظر اليه والداه..

أبو سمير: قل يا ولدي .. وش عندك..
سمير: أنتم عارفين طبعا انه ولله الحمد ما بقي لي الا سنه وأتخرج انشالله..
أم سمير: ايوه...
سمير: وخلال الوقت الحالي وبفضل الله ثم ابوي انا استلم دخل شهري محترم من المؤسسه..
أبو سمير: ....
أم سمير: ....

نظر إليهم سمير.. ثم أردف قائلا..

سمير: والله يا أنا ما أعرف أقدم للأمور.. بصراحه أنا قررت أتزوج..

نظر الوالدان الى بعضهما في دهشه.. ثم ابتسما في ابتهاج..

أبو سمير: ياوالله هذي الساعه المباركه ياولدي..

ابتسم سمير..

أم سمير: خلاص يا ولدي .. من اليوم ببدا انا وخالاتك((مجلس الاداره)) ندور لك ...
سمير: لالالا يمه.. لا تدورين ولا شي.. البنت وموجوده.. والباقي بس موافقتكم..

تطلع الوالدان الى سمير في استغراب..

أبو سمير: البنت موجوده !!
أم سمير: من أنت حاطن عينك عليه يا وليدي؟؟؟..
سمير: انا ابي اخذ هبه بنت ابو يوسف.. (( يوسف هو أخو هبه الكبير))..
أبو سمير: ايش !!! ابو يوسف !!..
أم سمير: من ابو يوسف ؟!..
أبو سمير: انا اقول لك من ابو يوسف .. ابو يوسف هذا اللي مرمطنا في المحاكم يوم يصدم ولدك اهله قبل سنتين..
سمير: بس يبه انـ...
أبو سمير: بلا بس بلا ما بس .. قلو بنات الناس !! ما بقي أحد غير ذي !!
أم سمير: وبعدين البنت معاقة ياولدي.. وش حادك عليها وانت ألف من تتمناك..
سمير: أول شي محد حدني .. ثاني شي ألف من تتمنى قروشنا مو يتمنوني..
أم سمير: ....
أبو سمير: ايه صح .. وشلون بتاخذ بنتهم وهي معاقه !!!
سمير: الإعاقه مو عيب ولا نقص يبه ... وبعدين الأمل بالله موجود...
أم سمير: وش حادك على الهم يا وليدي !!!..
سمير: يا يمه أنا أحبها..
أم سمير: ايييييييش !!!
سمير: انا متعرف على البنت لي سنه ..حبيتها وحبتني... وعزمنا نتزوج..
أم سمير: ....
أبو سمير: ياولدي أعقل وخل عنك خرابيط هالمسلسلات.. البنت مهيب من مستواك الاجتماعي..
وش يقولون عنا الناس بكره !!!
سمير: يا يبه اللي يسمع كلام الناس يتعب ...
أم سمير: يا وليدي .. ورا ماتاخذ وحده من بنات خالاتك.. ترا ما ينقصهم شي..
أبو سمير: ولا عندك بنت عمك حمد .. ألف من يتمناها.. وترا البنت لولد عمها ...
سمير: وش البنت لولد عمها يبه .. هالكلام خلاص ولى وراح.. حرام عليكم تغصبون بنت الناس ..
أبو سمير: هذي أسمها عادات وتقاليد وأعراف.. ما راحت ومهيب رايحه..
أم سمير: والله بنت عمك هي انسب شي لك ..
سمير: !!! هالحين من اللي بيعرس !! انا ولا أنتم !؟..
أم سمير: .....
أبو سمير: انت اللي بتعرس بس حنا اللي بنناسب ياولدي.. وقلت لك هالبنت مهيب من مستواك..
سمير: يا يبه أنــ...
أبو سمير: اقول عاد.. خل عني خرابيطك .. عرس على بنت ابو يوسف مافيه..
سمير: بس يا يبه أنا أحب البنت..
أبو سمير: والله ما دمر راسك الا هالافلام .. رجال طول بعرض وتقولي أحب !!
أم سمير: خل عنك أحلام المراهقه يا ولدي...
سمير: هالحين لكم سنين صاجيني اعرس اعرس .. يوم قررت اعرس بتقفلونها بوجهي..!!
أم سمير: ....
أبو سمير: اسمع يا سمير.. علمن ياصلك ويتعداك .. عرس على هالبنت مافيه..
وان خذتها تراك منت ولدي ولا أعرفك..

نهض الأب من مكانه غاضبا وصعد إلى غرفته ..
نظرت أم سمير إلى الأرض..
اطلق سمير ضحكة ساخره .. ونهض ليخرج من المنزل..

*********************************

خرج سمير من المنزل...
ضاقت به الدنيا (( يا كثر ما تضيق به المسيكين .. والله يا انا متسلط عليه))...
فكر وفكر وفكر...
هام على وجهه حتى حل المساء...
اتصل بعادل..
ذهب الى منزله.. وشرح له الوضع ...

عادل: طيب يالذيب.. وش بتسوي هالحين ؟؟؟
سمير: والله مدري .. يا عادل انت أكثر واحد عارف وش كثر ابي هبه..
عادل: ....
سمير: والله أحبها يا عادل..
عادل: أدري.. والله أدري يا سمير..
سمير: طيب والحل؟!..
عادل: والله مدري يا سمير.. بس أهلك ما تركو لك مجال..
سمير: يعني وشلون !!
عادل: يعني مالك الا انك تختار.. ياهبه يا أهلك..

كان الأختيار صعبا..
خيارين احلاهما مر..
خرج سمير من بيت عادل...
فكر وفكر وفكر...
بعد كل ما مر به .. يستحيل ان يختار فراق هبه..
وجاء في ذهنه أن أهله لن يطول غضبهم .. وستعود المياه لمجاريها بعد مده..
لذلك قرر..
قرر الزواج من هبه .. وتحمل النتائج..
عاد إلى المنزل .. واتصل بهبه..

هبه : اهلين سمير..
سمير: هلا قلبي..
هبه: هاه حبيبي.. وش أخبارك اليوم ؟؟..
سمير: ....
هبه: وش فيك سمير؟؟..
سمير: هبه ... أنا فاتحت أهلي بالموضوع اليوم....
هبه: والله !!! .. طيب هاه وش صار..
سمير: ... والله مدري وش اقول لك ...

انقبض قلب هبه...

هبه: ليه .. وش صار ؟؟
سمير: ....
هبه: تكلم يا سمير ارجوك..
سمير: ياهبه اهلي رفضو..

ساد الصمت على المكالمه...
أردف سمير...

سمير: هبه..
هبه: نعم..
سمير: هبه أنا قررت أتقدم لك واللي يصير يصير...
هبه: لا...
سمير: ايش !!
هبه: لا يا سمير ...
سمير: ...
هبه: اذا اهلك رافضيني خلاص..
سمير: وشلون يعني خلاص..!!!

سالت الدموع من عيني هبه...

هبه: يعني خلاص يا سمير.. كل واحد مننا بطريق..
سمير: حرام عليك ياهبه !!! انتي عارفه كيف أحبك ..
هبه: ....
سمير: ياهبه أهلي بيزعلون صح .. بس اخرتهم بيرضون ..
هبه: وممكن ما يرضون..
سمير: ساعتها لكل حادث حديث..
هبه: سمير مستحيل أسمح بالمشاكل بينك وبين أهلك.. وبعدين انا مابي افرض نفسي على أحد..
سمير: ياهبه انا اللي مستحيل أعيش بدونك..!!!

لملمت هبه دموعها.. واستعادت كبريائها..

هبه: لا يا سمير.. بتعيش.. بتحزن شوي وتنسى ..
سمير: هبه حرام عليك .. (( قالها وبكى))..
هبه: معليش يا سمير.. بس سامحني..
سمير: ....
هبه: فمان الله.. (( قالتها وأقفلت الخط))..

أقفلت هبه خط الهاتف وارتمت تحتضن وسادتها وتبكي..
تبكي بحرقه..
تبكي بمراره..

حاول سمير الأتصال بها..
حاول وحاول وحاول..
دون فائدة..

مضى أسبوع على هذا الحال..
قرر الذهاب الى حيث كانت تتمشى..
ذهب إلى هناك ..
وصل في التاسعة تماما..
وقف ينتظر حضورها ...
طال الإنتظار..
مرت ساعات .. ولكنها لم تأتي...
بقي على هذه الحال شهرا كاملا..
يحظر كل يوم الى ذلك المكان ..
يصحبه عادل أحيانا..
ولكن اين هبه...
لا أثر لها..
بداء يتمشى في ذلك المكان كل يوم .. ينظر الى زواياه ...
يتذكر مواقفه معها..
حين رأها أول مره .. حين كلمها لأول مره .. حين أعتذر لها..
مشى ومشى ومشى...
لأيام ظل يتردد على المكان ويمشي..
الى أن جاء ذلك اليوم...

كان يمشي هناك..
ولكنه توقف..
ينظر الى الأرض..
سالت من عينه دمعه.. تردد صدى وقوعها على الأرض..
نظر الى السماء..
أغمض عينيه ..
حاول أن لا يبكي..ولكنه بكى ..
جلس على الرصيف ..
يبكي ..
وسط تعجب الماره..
بكى وبكى وبكى..
فقد أدرك ان الأمر انتهى..
أدرك أخيرا أن هبه لن تعود...

*********************************

بعد نجاح سمير في تخطي أقسى التحديات من خلال حبه لهبه..
بعد سباحته ضد اصعب تيارات الحياة ليصل إليها..
فشل في معاكسة اتجاه تيار "العادات والتقاليد"..
مضى الأن ستة أشهر ..
حال سمير أصبحا مثيرا للشفقه..
كان يسمع تهامس أهله..
(( ايه هذي بنت ابو يوسف أكيد ساحرته ))...
(( اكيد هبه هي اللي مشيشته علينا ))...
(( مسيكين يا وليدي لعبت عليك هالبنت))...
كان كلامهم يحرق قلبه..
لم يحاول الدفاع عنها..
لأن ذلك سيكون عبثا..
فلقد ذهبت ..
ذهبت هبه..
ولن تعود..

جرف ذلك التيار سمير بعيدا...
رمى به في شاطئ "الأعراف"..

تزوج سمير بعد فترة من ابنة عمه اللتي وافقت جبرا..((لم تكن موافقتها ذات أهميه))..
رزق منها بصبي..
لم يكمل الصبي عامه الثاني حتى شهد انفصال والديه..
سمير الأن منشغل بتربية إبنه...

لا تزال هبه في بيت أهلها رافضة كل من تقدم لها وسط تسألات الأهل عن السبب
************************************************** **
أتنمى أن تكون قد أعجبتكم القصة رغم طووووووووووووولها
وأنني كنت خفيفة الظل
وأرجو منكم أن تتقبلا اعتذاري الشديد للإطالة عليكم ..........

السلطان
05-05-2005, 03:35 AM
قصه حزينه ...

وقفت امامهم ظروف الاعاقة ... وعدم موافقة الاهل ...

باعتقادي ان الاباء في بعض الاحيان يقفون امام سعاده ابنائهم

ولكن قصدهم المصلحه العامه ...

لكن هذا حال الدنيا ...اجتماع ففراق

الوان الطيف!!
05-08-2005, 12:17 AM
القصه الامتني جدااااااااا
بس ماابي مثل هالقصص بالمنتدى انا عارفه مو من حقي اقوول هالكلام
بس هاذي قصص يدس فيها السم ؟
اتمنى انكم فهمتو قصدي!