Soso23
05-04-2005, 02:41 PM
في صباح اليوم التالي..
استيقض سمير كعادته ...
وعندما رأى العطور الثلاثه ..
وقف عندها للحظه ...
أسف على ما فعله ... ندم بشده .. ولكن ذلك لن يصحح الخطاء..
نزل من غرفته ..
قبل رأس والدته ..
هم بالرحيل.. أمسكت يده .. قالت..
أم سمير: يا وليدي.. متى يهديك الله وتعرس؟؟
سكت سمير لبرهه.. نظر الى والدته..
ابتسم..
جلس بجوارها.. أمسك بيدها وقبلها.. قال..
سمير: قريب يمه.. قريب انشالله ..
دعت له بالتوفيق وسداد الخطى ..
وخرج الى عمله..
انتهى من عمله كعادته مبكرا ...
اتصل بماسنجره ..
وجد هبه متصله .. وقبل ان يحادثها حادثته..
هبه : صباح الخير..
سمير: هلا والله.. صباح النور..
هبه : سمير ابي أكلمك..
سمير: تفضلي هبه .. تكلمي..
هبه : لا لا.. ابي اكلمك.. ابي اسمع صوتك..
سمير: .....
هبه : ولا انت ما تبي ...؟ ((صاحيه انتي مايبي!))..
اتصلت هبه بهاتف مكتب سمير .. طلب منها سمير الانتظار قليلا ..
اتصل بسكرتيره ناصر وقال..
سمير: ناصر .. اسمعني زين ..
ناصر: سم امر..
سمير : أي أحد يطلبني قل له سمير سافر.. سمير مات .. سمير أي شي .. المهم اني غير موجود بالخدمه ..اوكي؟
ناصر: .. !!
سمير : تسمعني أنت؟؟
ناصر: خلاص أستاذ سمير .. اللي تامر به ..
عاد سمير الى هبه ليسمع ضحكتها الخفيفه على تصرفه .. وقال..
سمير : وش فيك ؟!
هبه : لا ولا شي .. بس ما كان له داعي تصرف العالم .. اصلا انا ما اقدر اطول ..
وصدقت .. ما طولو .. بس الى نهاية الدوام الساعه ثلاث..
بس..
************************************
طلع سمير من الدوام مستااااااااااااااااانس .... ((يحق لك يا عم))..
اتفقو يكلمون بعض اخر الليل..
كان يتمنى الوقت يمر بسرعه..
ماكان له خلق يرجع للبيت .. كلم عادل.. وطلعو سوا..
عادل: هاه يالحبيب.. بشر .. كيف الاوضاع..؟
سمير: فل الفل..
عادل: سمعتك صوتها ؟
سمير: خمس ساعات وان طربان بصوتها .. يالله يا عادل.. من جد ما عمري حنيت لأحد مثلها..
ماني قادر اصبر .. مشتاق لضحكتها.. مشتاق لسواليفها..
عادل: ايه .. هذا كان كلامك اول ما عرفت حنان وهناء ونهى..
سمير: لا يا عادل.. صدقني هبه غير .. هبه بالنسبه لي شي ثاني ..
نظر عادل الى سمير بنظره تقول (( كيف الحال يبو الشباب ؟؟ على مين تلعبها ؟؟ على عادل !!))
سمير: والله يا عادل انها غير .. والله ما خفق قلبي لأحد مثلها .. وبأثبت لك..
عادل: وشلون ؟..
سمير: قررت أكلم حنان وهناء ونهى .. بصارح كل وحده منهم بحقيقة احساسي تجاهها وانه ما تعدا حد الغلا..
أبعتذر من كل وحده منهم .. وخلصنا..
عادل: يا حبيبي.. دخول الحمام مش زي خروجه...طيب هناء مو مشكله .. هي أصلا ماخذه الموضوع
صداقه وغلا .. لكن نهى اللي طلعتك أمس خطيبها .. وحنان واللي بقلبها لك ..؟؟
سمير: حنان هي اللي كاسره خاطري .. اما نهى صدقني ما قمت ولا قعدت عندها .. اهم شي واحد تقرق عليه
وممكن أحولها عليك اذا تبي..
عادل: ايش ايش ايش!! معلاق عند اهلك انا .. لا حبيبي.. لا ترمي بلاويك علي.. وخر عني
وقف وقف .. وقف نزلني..
وقف سمير وابتسم..
عادل: ايوه .. ايوه .. وانت ما صدقت على الله تبي تنزلني !!
سمير: يبن الحلال امزح معك .. وبعدين وش فيها يعني .. انت ونهى تصلحون لبعض..
كلكم راعين قرق..
عادل: !! .. وانت من مشغلك لي خطابه !!!
وبعدين انا مانيب راعي قرق يالسمرمدي..
سمير: وسع صدرك عدول .. انا مستانس وبستلمك اليوم ..
وكملو اليوم مع بعض ..
خلال هالكم يوم .. عرف سمير وش كثر كان عادل يعني له..
عرف ان " عمر الغيم ما يحجب خيوط الشمس.. وعمر البعد ما يمحي صداقة أمس"...
************************************
مر اسبوع على سمير وهبه .. وقلوبهم كل يوم تتعلق في بعض أكثر وأكثر..
تعارفو في هالاسبوع .. سأل عن كل اللي يبي يعرفه..
وسألت عن كل اللي تبي تعرفه..
بس كان فيه موضوع مشغل باله .. وعجز يسأل عنه..
كان حاب يعرف سبب اعاقة هبه ..
السبب اللي منعها من المشي..
ولكن ما قدر يسأل .. وكان يتمنى تقول له من غير ما يسأل..
بعد اسبوعين .. بدأ سمير في ترتيب أفكاره..
صارح هناء بتقديره لصداقتها له .. وصدق احترامه لها ..
اخبرها بانها فتاة لا ينقصها شي..
لكن قلبه قد أحب .. وحبه يلزمه بالحنان..
تفهمت هناء الوضع .. عاتبته على اخفائه الامر عنها منذ بدايته ..
دعت له بالتوفيق مع من أحب.. وانتهت علاقتهما بهدوء..
صارح نهى بحقيقة الامر ...
اخبرها بأنه يحب .. دعت له بالتوفيق ...
دعا لها بالتوفيق ايضا .. اراد ان يوادعها ...
بدأت تسرد له أحداث اليوم السابق في حفل زفاف ابنة عمتها !!!
سمير: نهى !! مو معقول .. انا قاعد اكلمك في موضوع وتنطين لي بسالفه ثانيه ؟!
نهى: ليه وش صار ؟...
سمير: أقول لك أنا أحب..
نهى: طيب وانا قلت لك الله يوفقك مع اللي تحب ..
سمير: طيب خلاص.. اللي بيننا لازم ينتهي..
نهى: ليه ؟!!
سمير: لأني أحب وحده ثانيه !!
نهى: طيب !! وخير ياطير..
سمير: يعني لازم نفترق...
نهى: لا .. ممكن نبقى اصحاب ! (( ياوالله النشبه))..
سمير: .....
فكر سمير شوي .. وقال..
سمير: نهى .. معليش بس انا مستعجل هالحين ..لازم الحق على الطياره .. نتفاهم بعدين ..
نهى: اي طياره ؟؟
سمير: انا مسافر .. عندي رحلة عمل ...
نهى: طيب كيف أقدر أسأل عن أخبارك ؟؟
فكر سمير شوي زياده وقال..
سمير: خذي الرقم هذا .. هذا صاحبي عادل .. هو يقدر يعطيك كل أخباري .. (( وعطاها رقم عادل))..
يالله باي..
نهى: باي حبيبي.. توصل بالسلامه..
بقيت حنان.. لم يعرف سمير كيف يصارحها بالأمر ..
استجمع شجاعته وقرر الاتصال بها ..
حاول الاتصال بها .. ولكنه لم تجب..
كان لديه رقم اختها ساره .. وكانت على علم بما بينهما..
اتصل بها..
سمير: الو.. مسا الخير ساره..
ساره: هلا.. مين معي ..؟
سمير: انا سمير.. صاحب حنان..
ساره: اهلين سمير..((قالتها من غير نفس.. خبرتها في الحياة كانت كافيه علشان تشوف اللي داخل سمير))..
سمير: وين حنان؟؟ لي كم اسبوع وانا ادورها.. سلمات؟ عسى ما شر؟
ساره: والله مدري وش اقول لك ..
سمير: وش فيه ؟؟ وش صاير ؟؟
ساره: اسمع يا سمير.. انا ادري انك ما تحب حنان .. بس اتوقع انك على الاقل تعزها ..
سمير: أكيد ومعزتها كبيره بعد..
ساره: طيب اللي يعز انسان تهمه مصلحته .. صح؟
سمير: صح..
ساره: طيب اسمع يا سمير.. حنان انخطبت قبل ثلاث اسابيع.. وقبل أسبوع اقتنعت بالشخص اللي تقدم لها ووافقت..
واذا كانت تهمك مصلحة البنت .. ابعد عنها..
سمير: من جدك !!
ساره: ايه..
سمير: الله يبشرك بالخييييييييييييييير ... الف الف مبروووووووووووك يالله يارب انك توفقها يارب..
ساره: !!!..
سمير: من جد فرحتيني يا شيخه ..
ساره: !! انت من جدك مبسوط !!
سمير: ايه والله فرحت لها ..
ساره: يعني افهم انك ماراح تزعجها بعد كذا !!..
سمير: لا والله خلاص وعد مني اني ما اقرب لها..
ساره: ..!
سمير: يالله ساره .. شكرا على الاخبار الحلوه هذي .. وفمان الله ..
ساره: .. طيب .. فمان الله !
قفلو الخط وساره تناظر في التلفون .. رفعت يديها للسماء وقالت..
ساره: الله يكملك بعقلك يا سمير..
فرح سمير لنهاية الأمور بهذه الطريقه ..
************************************
في اليوم التالي ..
الساعه الحادية عشره صباحا .. كان سمير ينتظر اتصال هبه ..
سمع ضجيجا خارج المكتب..
ازداد صوت الضجيج ..
بدا وكأن عراكا يدور في مكتب السكرتير..
فجأة .. ودون سابق انذار .. اقتحم المكتب وحش كاسر..
يتطاير من عينيه الشرر.. يمسك بعصا تلقب بـ"العجرا" في شماله..
كان شكله مفزعا..
وكان اسمه عادل..
تقدم عادل من سمير .. أمسك بتلابيبه.. ودفعه الى الجدار ..
هرع السكرتير ناصر الى الهاتف ليطلب الشرطه.. الا ان سمير استوقفه قائلا..
سمير: لالالا يا ناصر .. ما عليك .. حنا بنتفاهم بطريقه وديه ..
ناصر: !!! وديه !!!
سمير: ايه ما عليك .. مشاكل عائليه وانشالله بنوصل لتسويه ..
نظر ناصر الى سمير وكأنه يقول (( صاحي أنت!))
اشار سمير الى ناصر بأن يخرج من المكتب..
خرج ناصر وأغلق الباب وراءه ..
نظر سمير الى عادل وقال ..
سمير: مطولين كذا ؟!
عادل: ليه ؟
سمير: ...
عادل: وش سويت لك أنا ؟!
سمير: ...
عادل: حرام عليك يا شيخ .. ذابح لك أحد أنا ...
سمير: ممكن نجلس ونتفاهم..
عادل: مافيه تفاهم .. يا قاتل يا مقتول اليوم ..
سمير: ليه ياخي !! هذا جزا اللي يسوي بك خير !!!
عادل: خير !!! ..
قاطعهما صوت رنين هاتف عادل الجوال..
ترك عادل سمير وجلسا ...
أخذ عادل أنفاسه ..
أخرج هاتفه .. ونظر الى شاشته .. وابتسم في حسره ..
مد شاشة هاتفه أمام وجه سمير وقال ..
عادل: تسمي هذا خير !!!
كان رقم نهى يظهر على الشاشه ...
حاول سمير أن يكتم ضحكته ..
عادل: ايوه اضحك يا عمي .. مبسوط افتكيت .. انا اللي بنشب بها ..
سمير: طيب رد عليها ..
عادل: مارديت ولا راح أرد عليها ..
سمير: طيب أنت جرب وش راح تخسر !!...
عادل: وش راح أخسر !! طبعا يا باشا .. فواتيرك تتسدد قبل ما حتى تدري عنها ..
شكلك ما سمعت عن عصابه اسمها شركة الاتصالات...
سمير: يا رجال اذا على الفواتير ماعليك ..
عادل: ايوه ايوه .. جاي اشحذ من سعادتك انا .. يا عمي طيييييييييييير..
اقترب سمير من عادل.. نظر في عينيه .. ابتسم.. وقال ..
سمير: عادل.. طاوعني وجرب ..
عادل: اجرب ؟!
سمير: ايه جرب..
سكت عادل للحظه.. نظر الى الارض..
أطلق ضحكة قصيره وقال ..
عادل: براسك يا سيدي .. نجرب .. والله يستر ..
رن هاتف مكتب سمير.. نظر سمير الى عادل وابتسم ملمحا له بالرحيل..
عادل: خير .. وش فيك تطالعني .. مضيع لك شي بوجهي !
سمير: لا بس شكلك دايخ وودك تروح لبيتكم تنام .. صح؟
عادل: لا يا حبيبي .. قاعد على قلبك..
سمير: يالله عاد روقنا..
عادل:طيب طيب .. شوي شوي... لا تدف ..
وخرج عادل من المكتب ..
ليترك سمير ..
مع من ملكت قلبه..
********************************************
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع(6)
استيقض سمير كعادته ...
وعندما رأى العطور الثلاثه ..
وقف عندها للحظه ...
أسف على ما فعله ... ندم بشده .. ولكن ذلك لن يصحح الخطاء..
نزل من غرفته ..
قبل رأس والدته ..
هم بالرحيل.. أمسكت يده .. قالت..
أم سمير: يا وليدي.. متى يهديك الله وتعرس؟؟
سكت سمير لبرهه.. نظر الى والدته..
ابتسم..
جلس بجوارها.. أمسك بيدها وقبلها.. قال..
سمير: قريب يمه.. قريب انشالله ..
دعت له بالتوفيق وسداد الخطى ..
وخرج الى عمله..
انتهى من عمله كعادته مبكرا ...
اتصل بماسنجره ..
وجد هبه متصله .. وقبل ان يحادثها حادثته..
هبه : صباح الخير..
سمير: هلا والله.. صباح النور..
هبه : سمير ابي أكلمك..
سمير: تفضلي هبه .. تكلمي..
هبه : لا لا.. ابي اكلمك.. ابي اسمع صوتك..
سمير: .....
هبه : ولا انت ما تبي ...؟ ((صاحيه انتي مايبي!))..
اتصلت هبه بهاتف مكتب سمير .. طلب منها سمير الانتظار قليلا ..
اتصل بسكرتيره ناصر وقال..
سمير: ناصر .. اسمعني زين ..
ناصر: سم امر..
سمير : أي أحد يطلبني قل له سمير سافر.. سمير مات .. سمير أي شي .. المهم اني غير موجود بالخدمه ..اوكي؟
ناصر: .. !!
سمير : تسمعني أنت؟؟
ناصر: خلاص أستاذ سمير .. اللي تامر به ..
عاد سمير الى هبه ليسمع ضحكتها الخفيفه على تصرفه .. وقال..
سمير : وش فيك ؟!
هبه : لا ولا شي .. بس ما كان له داعي تصرف العالم .. اصلا انا ما اقدر اطول ..
وصدقت .. ما طولو .. بس الى نهاية الدوام الساعه ثلاث..
بس..
************************************
طلع سمير من الدوام مستااااااااااااااااانس .... ((يحق لك يا عم))..
اتفقو يكلمون بعض اخر الليل..
كان يتمنى الوقت يمر بسرعه..
ماكان له خلق يرجع للبيت .. كلم عادل.. وطلعو سوا..
عادل: هاه يالحبيب.. بشر .. كيف الاوضاع..؟
سمير: فل الفل..
عادل: سمعتك صوتها ؟
سمير: خمس ساعات وان طربان بصوتها .. يالله يا عادل.. من جد ما عمري حنيت لأحد مثلها..
ماني قادر اصبر .. مشتاق لضحكتها.. مشتاق لسواليفها..
عادل: ايه .. هذا كان كلامك اول ما عرفت حنان وهناء ونهى..
سمير: لا يا عادل.. صدقني هبه غير .. هبه بالنسبه لي شي ثاني ..
نظر عادل الى سمير بنظره تقول (( كيف الحال يبو الشباب ؟؟ على مين تلعبها ؟؟ على عادل !!))
سمير: والله يا عادل انها غير .. والله ما خفق قلبي لأحد مثلها .. وبأثبت لك..
عادل: وشلون ؟..
سمير: قررت أكلم حنان وهناء ونهى .. بصارح كل وحده منهم بحقيقة احساسي تجاهها وانه ما تعدا حد الغلا..
أبعتذر من كل وحده منهم .. وخلصنا..
عادل: يا حبيبي.. دخول الحمام مش زي خروجه...طيب هناء مو مشكله .. هي أصلا ماخذه الموضوع
صداقه وغلا .. لكن نهى اللي طلعتك أمس خطيبها .. وحنان واللي بقلبها لك ..؟؟
سمير: حنان هي اللي كاسره خاطري .. اما نهى صدقني ما قمت ولا قعدت عندها .. اهم شي واحد تقرق عليه
وممكن أحولها عليك اذا تبي..
عادل: ايش ايش ايش!! معلاق عند اهلك انا .. لا حبيبي.. لا ترمي بلاويك علي.. وخر عني
وقف وقف .. وقف نزلني..
وقف سمير وابتسم..
عادل: ايوه .. ايوه .. وانت ما صدقت على الله تبي تنزلني !!
سمير: يبن الحلال امزح معك .. وبعدين وش فيها يعني .. انت ونهى تصلحون لبعض..
كلكم راعين قرق..
عادل: !! .. وانت من مشغلك لي خطابه !!!
وبعدين انا مانيب راعي قرق يالسمرمدي..
سمير: وسع صدرك عدول .. انا مستانس وبستلمك اليوم ..
وكملو اليوم مع بعض ..
خلال هالكم يوم .. عرف سمير وش كثر كان عادل يعني له..
عرف ان " عمر الغيم ما يحجب خيوط الشمس.. وعمر البعد ما يمحي صداقة أمس"...
************************************
مر اسبوع على سمير وهبه .. وقلوبهم كل يوم تتعلق في بعض أكثر وأكثر..
تعارفو في هالاسبوع .. سأل عن كل اللي يبي يعرفه..
وسألت عن كل اللي تبي تعرفه..
بس كان فيه موضوع مشغل باله .. وعجز يسأل عنه..
كان حاب يعرف سبب اعاقة هبه ..
السبب اللي منعها من المشي..
ولكن ما قدر يسأل .. وكان يتمنى تقول له من غير ما يسأل..
بعد اسبوعين .. بدأ سمير في ترتيب أفكاره..
صارح هناء بتقديره لصداقتها له .. وصدق احترامه لها ..
اخبرها بانها فتاة لا ينقصها شي..
لكن قلبه قد أحب .. وحبه يلزمه بالحنان..
تفهمت هناء الوضع .. عاتبته على اخفائه الامر عنها منذ بدايته ..
دعت له بالتوفيق مع من أحب.. وانتهت علاقتهما بهدوء..
صارح نهى بحقيقة الامر ...
اخبرها بأنه يحب .. دعت له بالتوفيق ...
دعا لها بالتوفيق ايضا .. اراد ان يوادعها ...
بدأت تسرد له أحداث اليوم السابق في حفل زفاف ابنة عمتها !!!
سمير: نهى !! مو معقول .. انا قاعد اكلمك في موضوع وتنطين لي بسالفه ثانيه ؟!
نهى: ليه وش صار ؟...
سمير: أقول لك أنا أحب..
نهى: طيب وانا قلت لك الله يوفقك مع اللي تحب ..
سمير: طيب خلاص.. اللي بيننا لازم ينتهي..
نهى: ليه ؟!!
سمير: لأني أحب وحده ثانيه !!
نهى: طيب !! وخير ياطير..
سمير: يعني لازم نفترق...
نهى: لا .. ممكن نبقى اصحاب ! (( ياوالله النشبه))..
سمير: .....
فكر سمير شوي .. وقال..
سمير: نهى .. معليش بس انا مستعجل هالحين ..لازم الحق على الطياره .. نتفاهم بعدين ..
نهى: اي طياره ؟؟
سمير: انا مسافر .. عندي رحلة عمل ...
نهى: طيب كيف أقدر أسأل عن أخبارك ؟؟
فكر سمير شوي زياده وقال..
سمير: خذي الرقم هذا .. هذا صاحبي عادل .. هو يقدر يعطيك كل أخباري .. (( وعطاها رقم عادل))..
يالله باي..
نهى: باي حبيبي.. توصل بالسلامه..
بقيت حنان.. لم يعرف سمير كيف يصارحها بالأمر ..
استجمع شجاعته وقرر الاتصال بها ..
حاول الاتصال بها .. ولكنه لم تجب..
كان لديه رقم اختها ساره .. وكانت على علم بما بينهما..
اتصل بها..
سمير: الو.. مسا الخير ساره..
ساره: هلا.. مين معي ..؟
سمير: انا سمير.. صاحب حنان..
ساره: اهلين سمير..((قالتها من غير نفس.. خبرتها في الحياة كانت كافيه علشان تشوف اللي داخل سمير))..
سمير: وين حنان؟؟ لي كم اسبوع وانا ادورها.. سلمات؟ عسى ما شر؟
ساره: والله مدري وش اقول لك ..
سمير: وش فيه ؟؟ وش صاير ؟؟
ساره: اسمع يا سمير.. انا ادري انك ما تحب حنان .. بس اتوقع انك على الاقل تعزها ..
سمير: أكيد ومعزتها كبيره بعد..
ساره: طيب اللي يعز انسان تهمه مصلحته .. صح؟
سمير: صح..
ساره: طيب اسمع يا سمير.. حنان انخطبت قبل ثلاث اسابيع.. وقبل أسبوع اقتنعت بالشخص اللي تقدم لها ووافقت..
واذا كانت تهمك مصلحة البنت .. ابعد عنها..
سمير: من جدك !!
ساره: ايه..
سمير: الله يبشرك بالخييييييييييييييير ... الف الف مبروووووووووووك يالله يارب انك توفقها يارب..
ساره: !!!..
سمير: من جد فرحتيني يا شيخه ..
ساره: !! انت من جدك مبسوط !!
سمير: ايه والله فرحت لها ..
ساره: يعني افهم انك ماراح تزعجها بعد كذا !!..
سمير: لا والله خلاص وعد مني اني ما اقرب لها..
ساره: ..!
سمير: يالله ساره .. شكرا على الاخبار الحلوه هذي .. وفمان الله ..
ساره: .. طيب .. فمان الله !
قفلو الخط وساره تناظر في التلفون .. رفعت يديها للسماء وقالت..
ساره: الله يكملك بعقلك يا سمير..
فرح سمير لنهاية الأمور بهذه الطريقه ..
************************************
في اليوم التالي ..
الساعه الحادية عشره صباحا .. كان سمير ينتظر اتصال هبه ..
سمع ضجيجا خارج المكتب..
ازداد صوت الضجيج ..
بدا وكأن عراكا يدور في مكتب السكرتير..
فجأة .. ودون سابق انذار .. اقتحم المكتب وحش كاسر..
يتطاير من عينيه الشرر.. يمسك بعصا تلقب بـ"العجرا" في شماله..
كان شكله مفزعا..
وكان اسمه عادل..
تقدم عادل من سمير .. أمسك بتلابيبه.. ودفعه الى الجدار ..
هرع السكرتير ناصر الى الهاتف ليطلب الشرطه.. الا ان سمير استوقفه قائلا..
سمير: لالالا يا ناصر .. ما عليك .. حنا بنتفاهم بطريقه وديه ..
ناصر: !!! وديه !!!
سمير: ايه ما عليك .. مشاكل عائليه وانشالله بنوصل لتسويه ..
نظر ناصر الى سمير وكأنه يقول (( صاحي أنت!))
اشار سمير الى ناصر بأن يخرج من المكتب..
خرج ناصر وأغلق الباب وراءه ..
نظر سمير الى عادل وقال ..
سمير: مطولين كذا ؟!
عادل: ليه ؟
سمير: ...
عادل: وش سويت لك أنا ؟!
سمير: ...
عادل: حرام عليك يا شيخ .. ذابح لك أحد أنا ...
سمير: ممكن نجلس ونتفاهم..
عادل: مافيه تفاهم .. يا قاتل يا مقتول اليوم ..
سمير: ليه ياخي !! هذا جزا اللي يسوي بك خير !!!
عادل: خير !!! ..
قاطعهما صوت رنين هاتف عادل الجوال..
ترك عادل سمير وجلسا ...
أخذ عادل أنفاسه ..
أخرج هاتفه .. ونظر الى شاشته .. وابتسم في حسره ..
مد شاشة هاتفه أمام وجه سمير وقال ..
عادل: تسمي هذا خير !!!
كان رقم نهى يظهر على الشاشه ...
حاول سمير أن يكتم ضحكته ..
عادل: ايوه اضحك يا عمي .. مبسوط افتكيت .. انا اللي بنشب بها ..
سمير: طيب رد عليها ..
عادل: مارديت ولا راح أرد عليها ..
سمير: طيب أنت جرب وش راح تخسر !!...
عادل: وش راح أخسر !! طبعا يا باشا .. فواتيرك تتسدد قبل ما حتى تدري عنها ..
شكلك ما سمعت عن عصابه اسمها شركة الاتصالات...
سمير: يا رجال اذا على الفواتير ماعليك ..
عادل: ايوه ايوه .. جاي اشحذ من سعادتك انا .. يا عمي طيييييييييييير..
اقترب سمير من عادل.. نظر في عينيه .. ابتسم.. وقال ..
سمير: عادل.. طاوعني وجرب ..
عادل: اجرب ؟!
سمير: ايه جرب..
سكت عادل للحظه.. نظر الى الارض..
أطلق ضحكة قصيره وقال ..
عادل: براسك يا سيدي .. نجرب .. والله يستر ..
رن هاتف مكتب سمير.. نظر سمير الى عادل وابتسم ملمحا له بالرحيل..
عادل: خير .. وش فيك تطالعني .. مضيع لك شي بوجهي !
سمير: لا بس شكلك دايخ وودك تروح لبيتكم تنام .. صح؟
عادل: لا يا حبيبي .. قاعد على قلبك..
سمير: يالله عاد روقنا..
عادل:طيب طيب .. شوي شوي... لا تدف ..
وخرج عادل من المكتب ..
ليترك سمير ..
مع من ملكت قلبه..
********************************************
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع(6)