المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر محمد بن لعبون .. الذي قتله الحب والطاعون { حبيب مــي}


بسم الله الرحمن الرحيم كما نشاهد الى خلو المحبه من احبابها هذه دعوه نسطرها لعوده احبابها من جديد وبدء صفحة جديده وعهد جديد من يجد في نفسه القدره على اعاده المحبه الى سابق عهدها ويرغب في خدمه المحبه من اي مكان يراه من خلال الاشرف او المراقبة على المنتدى وبث روح الحماس فليقدم نفسه فكلنا لدينا الرغبه في عوده المحبه الى سابق عهدها ادارة المبة

صمت
04-06-2005, 09:09 PM
محمد بن حمد بن محمد بن ناصر بن عثمان بن ناصر بن حمد بن ابراهيم بن حسين بن مدلج بن حسين من بني وهب من الحسنه من عنزه ,,,,,,,,,,,,,,,,

كان من اميز ابناء جيله ثقافه لانه كان حافظ للقرآن متقن للخط متذوق للشعر العربي الفصيح وشعره شاهد على انه ملم بالمعلقات وبشعر المتنبي والمعري وغيرهم ,,,,,,,

لغته دليل على انه ذو قراءه للتراث العربي الفصيح وكذلك مطالع قصائده التي يحاكي فيها الشعر الفصيح في بكاء الاطلال ,,,,,


ثم إرتحل إلى الزبير وهو في حاله خوف وجلاء من استقراره في بلد لها وجهاء وزعماء من قومه ، ووجد مجال للهو فانغمس في الغرام والغزل والغناء ، ظهر في شعره الغزلي اكثر من واحده ، لكن عشقه كان مقصورا على مي من اجل الحرمان ’ لانه لم يتح له مواصلتها ، ولان كثرة هيامه بها في شعره دليل الحرمان,,,,,,,,

استقر بها قرابة اثنين وعشرين عام الى ان نفي منها ثم ذهب الى الكويت وعاش بها قرابة عامين الى ان توفاه الله في الكويت عام 1247ه بوباء الطاعون الذي اجتاح العراق والكويت في ذلك الوقت رحمه الله وكان ولعه بالشعر والأدب منذ كان صغيراً وقد أبدع في الناحية الغزلية وأصبح زعيم هذا الاتجاه ,,,,,,,,,,
قيل عن وفائه لحبيبته ,,,,, مــي

ظل ابن لعبون يردد اسم مي وكان له أمل بوصالها .. وه كانت حليله لاحد مشايخ المنتفق ، وبعد وفاته خطبها ابن لعبون فرفض اهلها تزويجها له ، فتزوجها احد العرب المتغلبين في على بلد ديلم في ايران

ابن لعبون والزبير :

جاء ابن لعبون للزبير عام 1222 هـ وخرج منها عام 1243 هـ كان هجائه للزبير من تأزمات نفسيه مرت بالشاعر وهو في الزبير على ثلاث مراحل .. ضيق الحال ، وزواج مي الثاني ، عداوة ابن زهير له واجلائه ,,

اما الاولى ,,,,,

بداية سكناه فيها عام 1222 هـ الى وقت تعلقه بمي ، وانتظام اجوائه الجماليه وذلك عام 1228 هـ ، فهو في هذه الفتره مغمور وغير منصهر في المجتمع ، وانما علاقته بابناء عمه انه جائهم صغير ولا خطر لصغير حتى تظهر مواهبه واثارها .. وكان في ضيق من الحال والدليل قصيدته اللي يقول فيها :
البارحه بالدار صارت ضغاين ** بيني وبين الدار ومكالمن شين

والثانيه ,,,,,

من عام 1239 هـ اي بعد 17 عام من اقامته بالزبير حيث زواج مي من الديلمي ورغبة اهلها عن تزويجها منه ، واحساسه بجفاء الكبراء له .. خصوصا اهل الجاه والتدين الي ما راق لهم لهوه ، واحسن انهم يستحلون الكلام فيه وينالون من سلوكه في مجالس الزعماء ، فجاشت قريحته بالقصيده اللي مطلعها : لو باتمنى قلت يا ليت من غاب ** عمـّـا جرى باللوح واللي كتب به ... الى ان قال :
رجالهم ما يسفه الا اليا شاب ** مثل القرع يفسد اليا كثر لبـّـه
صدوقهم عندي خنوبن وكذاب ** والبحر مثل الليل ما ينشرب به
ضراغمن عند الخوندات واطواب ** واليا طلع للدو تلقاه دبـّـه

الى ان وصل,,,,

اهل العمايم والنمايم والاصحاب ** مد الحبل في ذمـّـهم واحتطب به

.بعدها توجع من رحيل مي الى الشرق,,,,,

خف القطين وحين قوضن الاحباب ** هبت لنا من نسمة الشرق هبه
حامل هواها القلب في ليل الاتعاب **حمل ثقيل ما ادري وين ابى اذبه
لو صار في قبرن ومستور بتراب ** كان الحقه يا بن حمد واصطحب به

والثالثه ,,,,

حادثة اخراجه من الزبير لاسباب ظاهرها اللهو التشبيب وباطنها العداء المستحكم بين ابن لعبون وابن زهير .. وهنا صب ابن لعبون جام غضبه على ابن زهير والمجتمع المحافظ من اهل الزبير اللي وشى به لدى اهل الحل والعقد، فقال في ذلك قصيدته الداليه اللي خاطب با ابن ربيعه :

ذا حس طار او ضميرك خفوقه ** يدق به من نازح الفكر دقاق
الحي هو حيـّـك وطابت وفوقه ** والدار هي دارك وهذيك الاسواق
ياعبيد خل اللي تشكل بسوقه ** شيخ وهو عبد يذكــّـر بالاعماق ( يقصد بها ابن زهير)
.
.
وبعد ما احرق ابن زهير ووصفه بالعبد قال له :
العبد عبد هافيات عموقه ** ان جاع باق عمومته وان شبع ماق
والحر حر ينهضنه سبوقه ** والبوم يلعي في الخرابات خفاق
قم لا رعاك الله وقرب سبوقه ** ثم ارفعه عن دار غاقه وغرناق
واستمر بالهجاء على الزبير وسكانها كافه
بع بالهجر وصال حي تشوقه ** دار عساها للزرايا بتيفاق
دار الشنا للي بها والمعوقه ** ما تنبغي لو هي على سبع الاطباق
دار بها الوالد كثير عقوقه ** واللي يعقونه مصلين الاشراق
تلقى بها هذا على ذا يسوقه ** الله يعزك .. والخوندات بسحاق
راعي الوفا منهم عميله يبوقه ** وتلقاه حلاف مهين وملاق
الى اخر القصيده ,,,,,
يـا مَـــالْ ســـلاَّل الأرْواحِ
يالورق عَطْنـي هَواك وشَــاح

وأعطيــك طَوقـي و مِسباحِـــي
لَي عاد وَصـل الغَريم سفــاح

ودمُــــــــوع الاعْيَــان سفَّــاحِ
خِذ ما صفَــا لك ترى الأرْوَاح

يَسْـــــــري عَلَيهـــا و يِنــــــزاحِ
ابر القلـم وادْنِ لـي وضّــــــاح

وأكتـب من القيــل ما لاحـــــي
وأكتـب لعين الغضــي ما لاح

قيــلٍ كما نظـــم مسباحـــــــــــي
من كوكــبٍ يفـرق السبّــــاح

مـا ينزحــــه دون ميّاحـــــــي
سَاعَــة وصّـالٍ وأنا شفّـــَاح

تِهـــبّ هَبَّـــــــــات الأريــــاحِ
أنـا عَويــنٍ ولـك نَصّـــــاح

بالغـــي مـا نَـــابْ مَــــزَّاحِ
أصبِــح وأخَلّـِي الهَوى مِسراح

وأمْســي عَلـى مَي مِرواحــــي
عمهُوجــةٍ جِيدهـا وَضَّــــاح

والخَـد مِثـل القُمَــر صاحِــــي
قَضَيــت بين الهـوى مــزَّاح

ما فـات مَعهِــن بَالافــــراحِ
أسْهَــر إلين الفَجــر ينبــاح

وأرقـد إلى اكبر ضَّحى الضَّاحــي
ولا هَقَيــت الوَلَـع يا صــاح

يطرَّنِـــي طَـــرَّةَ اَلْحــــــــاحِ
إلاَّ انت يالــورق ما تِنْصَــاح

فَانَــا عَلـى البّــاب مَــــــــــدَّاحِ
فتَحــت قفْــلٍ بـلا مِفتــاح

وأنـــا للَقْفــــال فتّـــــــــاحِ
ضَيــفٍ عنا لك يِريِد مْــراح

يا عِنــق ريميَّــة الضَاحِــــــي
قالــت مــلاوي عَلى ما راح

يـا مَـــــــــالْ ســـلاَّل الأرْواحِ


--------------------------------------------------------------------------------
قبل زواج مي بسنه عاد محمد بن ابراهيم الثاقب للمشيخه عقب ما قتل ابوه ابراهيم فأزاح يوسف ال زهير عن السلطه بمعاونة حمود بن ثامر ال سعدون فقال ابن لعبون قصيده يأرخ فيها اللي صار عن الامس حيث اجلى محمد بن ثاقب من الزبير ، وعن قبل الامس حيث قتل ابوه ابراهيم ، وتخوفه من يومه وغده لجفاء بن ثاقب وتصديقه للوشاه .. وتبرم من المجتمع الزبيره وعرّض بابن زهير في هالقصيده اللي مطلعها :
قبل امس انا حيران .. وامس مسايم ** واليوم مشتانٍ .. وباكر ابي اسيم
برق الجفا مني لحي جرايم ** وانا بهمّن عن طريق الملازيم
ادخل على الله عن جميع الهضايم ** وبكاف .. ها .. يا .. عين .. صاد .. وحا .. ميم
الى اخر القصيده ,,,,,,,

وهذه إحدى قصائده في حبيبته / مي
ماريت أنا من صدّة البين باكـره ** مـن يوم بكّر ظعن اهل ميّ بكره
لـو ان وعدهم لي على بطن بكره **أو الـذي يسلك طـريق المتاهي
***
راحـوا بـخود ٍ مثل صافي المهاة ِ**والخـد أسيـل ٍ مثل خد المهاة ِ
متلوع جيـد ٍ مثل جيـد المهاة ِ**وخثـرٍ غزال ٍ مكحلاتٍ سواهي
***
هل هم على ذيك الصداقة وهل هم**نـزل ٍ على جّو الأميلح واهلهم
يا ليت اهلنا يا مـحمد واهلهـم**لـو ساعفت يا مي فيكِ المشاهي
***
دون التماني غاشيات الغواشـي**ومعمّلات ٍ بالعيــون الغـواشي
إن كان عازك من عواز الغوى شي** بع بالهوى روحك بسوق الملاهي
***
دار الهوى في جملة الناس طايف **ما احد ٍ بغاه وواقف ٍ مثل طايف
الرابح اللي ما تـمناه طايـف** نسمة هـواه وصـد عنه متلاهي
***
ما هوب طوع ٍ داعي ٍ له صبابة **خليّ هم ٍ والتعب بـه صبابة
لو ناسموها ذاير ٍ لـه صبابـة** ذيك الحباري كان لانا ولا هي
***
قالوا تعال وجيت ابي شوف وايلاه** متـوحّد ٍ يعبـد حسانيه ويِلاه
وابليت عمري فـي مراميه ويـلاه** من ضيّع الدنيا وديـنه سـوى هي

وهذي احدى قصائده


حي المنازل تحية عيـــــن *** لمصافح النوم سهرانة
وإلا تحية غريق الديـــــــــن *** معسر ووافاه ديانـــــــه
منزل فريد البها والزيـــــــن *** عطبول مكحولة اعيــانه
ودي بنسيانها ومن أيــ،ــن *** ينس محمد خلانـــــــــــه
اطيع انا في هواه اثنــــين *** سلطان قلبي وشيطانـه
اتبع هواها من اين إلى اين *** واحظى بشوفه ورضوانه
وابغضت الأدنين والأقصين *** واحببت قومه علىشانه
يا لايمي به شوين شويـن *** عساه ياطاك بحصــــــانه
تمسي وتصبح بوفق شين *** ديان قلبي وديـــــــــوانه
ما شفت برق سرى ما بين *** ذيك الحواجب بليــــوانه
وما ذقت ما بي رماك البين *** بين شفتيها وبرهـــــانه
ومجدلات على المتنيـــــــن *** سافات خانة على خانة
والبطن والخصر والنهــــدين *** والعنق والعين واوجانه
والورك والساق و .......... *** من بينهن ....... ........
ولا دعاك الولع يا شيــــــــن *** دعوى المدوه لظميانه
وين اشتكي ما دهاني وين *** مشكاي لله سبحانــــه
واقول يا اهل الهوى عـزين *** ما قال محسن لعثمانه
--------------------------------------------------------------------------------
ونختمها بقصيده رثاء ,,,,,,,
هذه القصيدة قالها الشاعر محمد بن لعبون في محبوبته مي

وقد استحوذت مي على قلب بن لعبون ، وتفردت بذلك ،، فنجد كثير من قصائده قد اشتملت على هذا الاسم ،،، وقد ظل وفياً لها طيلة حياته ، وحتى بعد وفاتها ،،، وقد رثاها برائعة من ،، ولم يرد أنه رثى غيرها ،،

وهذه مرثيته في محبوبته التي ماتت في طريق الحج ......... وهذه مرثيته في محبوبته التي ماتت في طريق الحج .........

وغنى راعبيات الحـــــــــــــماما *** على ذيك المشاريف النوازي
صلاة الله مني والســــــــــــلاما *** على من فيه بالغفــــــران فاز
عفيف الجيب ما داس الملامــــا *** ولا وقف على طرق المخازي
عذولي به عنود ما يرامــــــــــا *** ثقيل من ثفيلات المــــــــراز
عليه قلوب عشاقه ترامـــــــــى *** تكسر مثل تكسير القــــــزاز
الا يا ويل من جفنه على مـــــــا *** مضى له من لذيذ النوم قازي
تكدر ما صفا يا ما ويامــــــــــا *** صفا لي من تدانيها المجازي
ومن قلبه إلى هب الولامــــــــا *** يجرونه على مثل الخـــــراز
بفقدي له ووجدي والــــــغراما *** تعلمت النياحة والتعــــــازي
وصرت بوحشـــة من ريم راما *** ومن فرقاه مثل الخاز بازي
عذولي في هواها بالملامـــــــا *** يعزيني وانا ما نيب عازي
وكل البيض عقبه لو تســــــاما *** فلا والله تسوى اليوم غازي
سلينا لا حلال ولا حـــــــــراما *** عليهن الطلاق بلا جوازي
حياة الشوق فيها والهيامــــــــــا *** وجعد فوق منبوز العجازي
وخد تم به بدر التمامــــــــــــــا *** وقد منه يهتز اهــــــــــــتزاز
فلا ابي عقبها لا زاد ولا مـــــا *** وجزت من الهوى والغي جازي
وخضت بحور ليعات تطــامى *** خلاف الخل ما ادري وين ابي ازي
نكيف الهم في قلبي ترامـــــى *** وجيش البين بالغزوان غازي
أريده وانكسر كسر السلامى *** بسيف جريده ما هوب هــازي
وليتي ما حكيت بها ويامـــــا *** بكيت لها وفي قلبي حــــزاز
اظل هايم دوم دوامــــــــــــا *** همومي فيه تنحاز انحــــــياز
اسلَّم له ولا رد الســــــــلاما *** عزيز من عزيزات عـــــزاز
وصلاة الله مني والســـلاما *** على قبر بتلعات الحجــــــــاز


--------------------------------------------------------------------------------
منقــــــــــول

ياسر اسير الحزن
04-06-2005, 10:50 PM
شكرا اختي العزيزه صمت

شكرا على هذا البحث الراائع للشاعر الكبير محمد بن لعبون

واذا سمحتي لي ان اقول شي عن احدى قصايده الرائعه

الذي كتبها لحبيبته مي ......... يقول فيها

فَيا نَادِبِي سِر فِي قرَاها وَمَسْنَدِي

إلى حَيْ بَينَ أطلاَلْ نَجْدٍ جثُومَهَا

إلىَ سِرْتها مِنْ دَار ميّ وَغَربتْ

ونَابَاكْ مِنْ طُفَّاحْ نَجْدٍ خشُومهَا

أوَّلْ موارِي دَارهُمْ لِكْ جلاَلَهْ

حَاشَا الإلهْ وَبَاقِي الدَّارْ زُومهَا

علمي بهم قطن على جوْ ثَادِقْ

سِقاهَا مِرنَّات الْغَوادِي ركُومهَا

مَرَابيع لَذَّاتِي وَغَايَاتْ مَطْلبِي

وَمَخْصُوصْ رَاحاتِي بهَا في عمُومهَا

ألاَ يا خَبِيرٍ بَالْمَصادِيرْ حثها

وَ سِرْهَا أمَامَ الدَّارْ تلْقَى علُومها

إلىَ جِيتْ فَي وَادِي سدَيرٍ فخَلهَا

تِذبَّ الْعَفا مَا فَوقها إلاَ وسُومهَا

إلىَ لاَحْ بَرْقٍ مِنْ حَيا نَجد حَنَّتْ

مِنْ الْوَجدْ حَنَّةْ وَالِدين رحُومهَا

........

قصيدة للشاعر عندما هاجر من الكويت إلى البحرين :

لهذه القصيدة قصة وهي أن امرأة كانت ترقص في حفل مقام في مكان
خاص وقد رفعت الحجاب أو الخمار عن وجهها وفجأة رأى الشاعر أخاها مقبلاً فأراد أن
يلفت نظرها فقال هذه القصيدة ففهمت المعنى وأعادت وضع حجابها .

إليكم القصيدة ..



يا علي صحت بالصوت الرفيع = يـا مـره لا تـذبـيـــن الـقــنــاع
يا عـلـي عـنـدكـم صفراً صنيع = سـنـهـا يـا عـلـي وقـم الـرباع
نـشـتـري يا عـلـي كـانـك تبيع = بالعـمـر مـيـر ما ظــنـي تـبـاع
شـاقـنـي يـا عـلي قـمرا وربيع = يــوم أنا آمر وكل امري مطاع
يوم أهـلـنـا وأهـل مـي ٍ جـمـيع = نــازلـيــن ٍ عـلـى جـال الرفاع
ضـحـكـتـي بـيـتـهـم وأنا رضيع = ما سوت دمعتي يــوم الـوداع
هــم بـرونـي وانا عـودي رفـيع = يا علي مثل ما تـبـرى الـيـراع
طـوعـونـي وانـا مـا كـنـت أطيع = وغـلـبـونـي وانــا قرم ٍ شجاع
دون مـي الـظـبـي وأم الـوضـيع = والـثـعـالـب وتـربـيـع الـشراع
راس ريـع ٍ دخـل في راس ريـع = مـسـتـطـيـل ٍ ووديـان ٍ وسـاع

شكرا لك على بحثك الرائع عن شاعر يستحق الثناااء والذكر

السلطان
04-07-2005, 02:53 AM
صمت ... ياسر

ابدعتم في هذا الموضوع ....

وتعرفنا على الكثير من سيره ابن لعبون ...