الدمعه المقهورة
03-13-2005, 10:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أترككم مع القصة
أنا فتاة عمري تسعة عشر عاما تخرجت من الثانوية بمعدل جيد جدا ولم ييسر الله لي القبول في الجامعة ففقدت حلمي بأن أصبح معلمة وأصبحت أبكي ليل نهار .. وأنا ولله الحمد متدينة وأسرتي متدينة أيضا .. ومضت الأيام وأنا في البيت ليس لدي عمل .. وفي يوم رن الهاتف ورددت عليه فإذا بشاب يحاول التعرف فأغلقت السماعة في وجهه ولكنه عاود الاتصال عدة مرات فقلت لأجرب وأكلمة! وبالفعل كلمته وأعطاني رقم جواله وأصبحنا نتبادل الأحاديث ولم أعد تلك الفتاة التي تحافظ على صلاتها وأذكارها .
في البداية كان هذا الشاب طيبا .. حنونا وأحسست أني وجدت لديه الحنان الذي لم أجده .. لكنه سرعان ما تحول لإنسان آخر وأصبح كلامه في غاية الوقاحة والدناءة والغريب أنه أصبح يعدد أسماء أخوتي كلهم .. فخفت وامتنعت عن مكالمته .. فأصبح يهددني بأنه سيفضحني في المنطقة كلها وخاصة أن لديه راسائل الجوال .. والتي كنت أرسلها له من جوال أخي ..!!
وحاولت الاستمرار معه ليسكت .. لكن كلامه تحول غلى منتهى القذارة .. كلام لا أستطيع تصوره .. فقررت تركه وقلت له افعل ما تشاء .. وأصبحت أعيش في ذعر ..
وكانت الخادمة تعلم بأمر محادثتي لهذا الشاب .. وحين أرادت السفر أخبرت أخي الأكبر بذلك في المطار ..
وعاد أخي إلى البيت وهو في منتهى الغضب لكنه لم يكلمني وحين هدأ فوجئت يه يدخل غرفتي ومعه أخي الثاني .. وأخذ يسألني حتى اعترفت .. وكان أخي يضع رأسه بين يديه ويتساءل بألم شديد .. لماذا ؟! لماذا ..؟؟
هل قصرنا معك في شي ..؟ لم أتوقع منك هذا أنت .. أنت .. أنت الفتاة المتعلمة الملتزمة ..!! تأثرت بكلامه وأصبحت دموعي تنهمر كالمطر .. وحين أعطيت أخي رقم هاتف ذلك الشاب اتصل بهو وعرفه بطريقته .. فذهب أخي إليه وأخذ منه الجوال ووجدوا رسائلي لديه .. والصدمة أنهم وجدوا رقمي في جواله تحت اسم " حثالة رقم 5 " !!!
لقد كنت الضحية الخامسة لديه ! وحين علمت أنه سماني حثالة .!! بكيت وبكيت وبكيت حتى تورمت عيناي من شدة البكاء .. ولم أخرج من غرفتي فكيف اواجه أهلي ..؟!! ولقد كان أخي بمنتهى الطيبة والحنان معي وتقبلا الأمر بتفهم ..
وبعدها عدت وله الحمد للمحافظة على فرائضي وأذكاري ولكن لازلت أتجرع مرارة الألم والندم وخاصة أهلي لا زالوا ينظرون إلي بنوع الريبة والشك ..
وها أنا أدعو من كل قلبي أية فتاة وقعت في هذه الغلطة أن تسارع لحسم أمرها في أسرع وقت قبل أن يفوت الأوان .. تأملي اختي الغالية قصتي واتعظي منها ..
اللهم احفظ شباب وشابات المسلمين
واهدهم الى الصراط المستقيم
وللأمنة
م
ن
ق
و
ل
مع تحياتي
أترككم مع القصة
أنا فتاة عمري تسعة عشر عاما تخرجت من الثانوية بمعدل جيد جدا ولم ييسر الله لي القبول في الجامعة ففقدت حلمي بأن أصبح معلمة وأصبحت أبكي ليل نهار .. وأنا ولله الحمد متدينة وأسرتي متدينة أيضا .. ومضت الأيام وأنا في البيت ليس لدي عمل .. وفي يوم رن الهاتف ورددت عليه فإذا بشاب يحاول التعرف فأغلقت السماعة في وجهه ولكنه عاود الاتصال عدة مرات فقلت لأجرب وأكلمة! وبالفعل كلمته وأعطاني رقم جواله وأصبحنا نتبادل الأحاديث ولم أعد تلك الفتاة التي تحافظ على صلاتها وأذكارها .
في البداية كان هذا الشاب طيبا .. حنونا وأحسست أني وجدت لديه الحنان الذي لم أجده .. لكنه سرعان ما تحول لإنسان آخر وأصبح كلامه في غاية الوقاحة والدناءة والغريب أنه أصبح يعدد أسماء أخوتي كلهم .. فخفت وامتنعت عن مكالمته .. فأصبح يهددني بأنه سيفضحني في المنطقة كلها وخاصة أن لديه راسائل الجوال .. والتي كنت أرسلها له من جوال أخي ..!!
وحاولت الاستمرار معه ليسكت .. لكن كلامه تحول غلى منتهى القذارة .. كلام لا أستطيع تصوره .. فقررت تركه وقلت له افعل ما تشاء .. وأصبحت أعيش في ذعر ..
وكانت الخادمة تعلم بأمر محادثتي لهذا الشاب .. وحين أرادت السفر أخبرت أخي الأكبر بذلك في المطار ..
وعاد أخي إلى البيت وهو في منتهى الغضب لكنه لم يكلمني وحين هدأ فوجئت يه يدخل غرفتي ومعه أخي الثاني .. وأخذ يسألني حتى اعترفت .. وكان أخي يضع رأسه بين يديه ويتساءل بألم شديد .. لماذا ؟! لماذا ..؟؟
هل قصرنا معك في شي ..؟ لم أتوقع منك هذا أنت .. أنت .. أنت الفتاة المتعلمة الملتزمة ..!! تأثرت بكلامه وأصبحت دموعي تنهمر كالمطر .. وحين أعطيت أخي رقم هاتف ذلك الشاب اتصل بهو وعرفه بطريقته .. فذهب أخي إليه وأخذ منه الجوال ووجدوا رسائلي لديه .. والصدمة أنهم وجدوا رقمي في جواله تحت اسم " حثالة رقم 5 " !!!
لقد كنت الضحية الخامسة لديه ! وحين علمت أنه سماني حثالة .!! بكيت وبكيت وبكيت حتى تورمت عيناي من شدة البكاء .. ولم أخرج من غرفتي فكيف اواجه أهلي ..؟!! ولقد كان أخي بمنتهى الطيبة والحنان معي وتقبلا الأمر بتفهم ..
وبعدها عدت وله الحمد للمحافظة على فرائضي وأذكاري ولكن لازلت أتجرع مرارة الألم والندم وخاصة أهلي لا زالوا ينظرون إلي بنوع الريبة والشك ..
وها أنا أدعو من كل قلبي أية فتاة وقعت في هذه الغلطة أن تسارع لحسم أمرها في أسرع وقت قبل أن يفوت الأوان .. تأملي اختي الغالية قصتي واتعظي منها ..
اللهم احفظ شباب وشابات المسلمين
واهدهم الى الصراط المستقيم
وللأمنة
م
ن
ق
و
ل
مع تحياتي